نشأة مصر الجديدة
توافرت كافة الأمكانيات الحديثة لآنشاء ضاحية جديدة فى القاهرة على احدث طراز و هى ضاحية مصر الجديدة, حيث توافرت اضاءة حديثة للشوارع تسمح بقوة ضوء أقوى من السابق و ارخص نسبيا و توافرت مواصلات رخيصة نسبيا و هى الترامالذى ربط مصر الجديدة بأنحاء القاهرة المختلفة
وتطورت حركة الطيران و انواع الطائرات فسمحت بوصول أفواج متتالية من السباح و غيرهم من القادمين من خارج مصر الى تلكالضاحية التى تقع مبانيها بالقرب من المطار , و كانت العديد من شوارع القاهرة قد شهدت مواسير المياة التى تغذى المنازل بالمياة و بالتالى لم تحتج مصر الجديدة الى نظام السقا الذى يحمل قربة على ظهرة يملؤها من الحنفية العمومية للمياة , ويذهب الى المنازل فيملأ لهم اوانى خاصة بالمياة لأستخدام اصحاب البيت اليومى
و بذلك و مع بدايات القرن العشرين كان فى مصر الجديدة خطوط مياة , وانارة فى البيوت و الشوارع و مواصلات تنقل الناس من مصر الجديدة الى وسط العاصمة , و بالعكس . وأدى ذلك لحدوث ما يشبة الأكتفاء الذاتى لسكان مصر الجديدة فانتشرت الحدائق و المتنزهات والمقاهى والكازينوهات و دور السينما , و صار اهلها فى غير حاجة للخروج منها و التردد على متنزهات و مقاهى القاهرة, فكل شىء متوافر فيها , هذا الى جانب انتشار المدارس اتعليم ابناءالمكان و دور العبادةالأسلامية و المسيحية و اليهودية و المكتبات العامة و العيادات الطبية , كل ذلك ساهم فى تواجد نوعية متميزة من السكان و كان من ابرز سكان مصر الجديدة من المصريين زعيمهم مصطفى باشا النحاس رئيس الوفد المصرى و رئيس وزراء مصر لعدة مرات
حرصت شركة مصر الجديدةعلى جذب كافة طبقات المجتمع المصرى و مختلف الأديان فأقام البارون امبان كنيسة البازليك على طراز متميز , و فى عام 1911 تم الأحتفال بأفتتاح مسجد مصر الجديدة
|