أضعط للتكبير

قصر اليارون امبان بعد بنائة عام 1910

اضعط للتكبير

بلكونة من بلكونات القصر ويبدو فيها تمثالين لآلهة هنود

اضعط للتكبير

منظر عام لمصر الجديدة كما كانت تبدو من القصر

اضعط للتكبيرقصر البارون امبان من الداخل

اضعط للتكبير

سقف حجرة من حجرات القصر

اضعط للتكبير

قصر البارون و قصر رئاسة الجمهورية

 

اضعط للتكبير

قصر البارون اليوم

اضعط للتكبير

كنيسة البازليك اليوم

 
 

قصر البارون امبان

لم تكن هواية "إدوارد إمبان" الوحيدة هي جمع المال، فقد كان يعشق السفر والترحال باستمرار، ولذلك انطلق بأمواله التي لا تحصى إلى معظم بلدان العالم، طار إلى المكسيك ومنها إلى البرازيل، ومن أمريكا الجنوبية إلى إفريقيا حيث أقام الكثير من المشروعات في الكونغو وحقق ثروة طائلة، ومن قلب القارة السمراء اتجه شرقا إلى بلاد السحر والجمال.... الهند.
وسقط المليونير البلجيكي في غرام الشرق.


عاش "إدوارد إمبان" سنوات طويلة في الهند وعشق الأساطير القديمة حتي كان قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ولم يجد أمامه سوى مهد الحضارات القديمة.. أم الدنيا مصر.
وصل البارون "إمبان" إلى القاهرة، ولم تمضِ أيام حتى انطلق سهم الغرام في قلب المليونير البلجيكي.. وعشق الرجل مصر لدرجة الجنون واتخذ قرارا مصيريا بالبقاء في مصر حتى وفاته.. وكتب في وصيته أن يدفن في تراب مصر حتى ولو وافته المنية خارجها!
وكان طبيعيا على من اتخذ مثل هذا القرار أن يبحث له عن مقر إقامة دائم في المكان الذي سقط صريع هواه.. وكان أغرب ما في الأمر هو اختيار البارون "إمبان" لمكان في الصحراء.. بالقرب من القاهرة

وقع اختيار البارون لهذا المكان باعتباره متاخما للقاهرة وقريبا من السويس.. ولتمتع المكان بصفاء الجو ونقاء الهواء.. وبالتأكيد لم يكن أحد في هذا الزمن يرى ما يراه الاقتصادي البلجيكي ولا يعرف ما يدور داخل رأسه عن المستقبل

القصر

بمجرد اختيار المليونير البلجيكي للمكان الذي سيعيش فيه -وهو الطريق الصحراوي شرق القاهرة- عكف البارون "إمبان" على دراسة الطراز المعماري الذي سيشيد به بيته في القاهرة.. ولأن البارون كان مهتما أيضا بفن العمارة فقد اتخذ قرارا بأن يقيم قصرا لا مثيل له في الدنيا كلها.
ولكن بقي اختيار الطراز المعماري مشكلة تؤرق البارون حتى عثر على ضالته المنشودة داخل أحد المعارض الفنية في العاصمة الفرنسية، ففي هذا المعرض وقعت عيناه على تصميم لقصر غاية في الروعة أبدعه فنان فرنسي اسمه "ألكسندر مارسيل".. كان التصميم شديد الجاذبية وكان خليطا رائعا بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.

تماثيل قصر البارون

تذكر البارون أنه في أثناء إقامته بالهند عندما ألم به مرض شديد كاد يودي بحياته اهتم به الهنود واعتنوا بصحته وأنقذوه من الموت المحقق. وتذكر البارون "إمبان" القرار الذي اتخذه أيامها بعد شفائه بأن يبني أول قصوره الجديدة على الطراز الهندي عرفانا منه بالجميل لأهل هذا البلد.
لم يتردد البارون "إدوارد إمبان" للحظة.. اشترى التصميم من "مارسيل" وعاد به إلى القاهرة، وسلم التصميم لعدد من المهندسين الإيطاليين والبلجيك ليشرعوا في بناء القصر على الربوة العالية التي حددها لهم البارون في صحراء القاهرة.
بعد خمس سنوات.. خرجت التحفة المعمارية من باطن الصحراء.

وتم تشييد القصر على الطراز الهندى وتحمل شرفاته تماثيل على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح لمن يجلس به ان يشاهد ماحوله فى جميع الاتجاهات وكان الطابق الاخير من القصر هو المكان المفضل للبارون امبان ليتناول الشاى به وقت الغروب وكان حول القصر حديقة غناء بها زهور ونباتات نادرة كما يوجد بالقصر نفق يصل بين القصر والكاتدرائية العريقة (كنيسة البازيليك) فى آخر شارع العروبة الذى يوجد به القصر وهى الكنيسة التى دفن بها البارون عام 1929

 

بدأ البارون البناء على ربوة عالية من روابى مصر الجديدة, على طريق صلاح سالم حاليا, كان يمكنه وقتها مشاهدة الهرم من تلك الربوة

و من هنا اتت تسمية شارع الأهرام بمصر الجديدة و هو الشارع الذى تقع بة كنيسة البازليك و كان من الممكن مشاهدةالأهرامات من اى بقعة من ذلك الشارع

 

وفى عام 1929 يدفن البارون فى الكنيسة التى بناها والتى تقع على خط مستقيم من قصرة وهى كنيسة البازليك

 

??? ???????

يمين الصورة قبر البارون امبان و يسار الصورة كنيسة البازليك التى دفن فيها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
الصفحة الرئيسية
أتصل بنا
القاهرة
معبد فيلة
معبد الكرنك معبد ابو سمبل
معالم الأسكندرية
مسلة كليوباترا
هليوبوليس البارون امبان قصر البارون امبان قصر النيل قصر عابدين قلعة صلاح الدين الأيوبى