كوم الدكة

حى كوم الدكة عام 1868


ميدان المنشية
ميدان المنشية عام 1868 ويظهر فى نهاية الصورة وزارة الحقاني

عامود السوارى

عامود السوارى عام 1868

عامود السوارى

عامود السوارى الأن

 

 

 

 

 
 

معالم الأسكندرية

حى كوم الدكة

انتشرت بين أهالى الإسكندرية القدامى أسطورة فى غاية الغرابة، حول حى كوم الدكة، أحد أشهر أحياء الإسكندرية، تقول إن الإسكندر الأكبر كان يجلس على أريكة (دكة بالعامية)مصنوعة من الذهب ومطعمة بالماس والياقوت والجواهر النفيسة. وعندما قرر القيام بحملة من حملاته العسكرية إلى خارج البلاد خشى على الأريكة من السرقة، فجاء بأحد المهندسين وكلفه ببناء غرفة تحت الأرض وضع فيها الأريكة ثم قام بقتل المهندس الذى يعرف السر، حتى لا يكون هناك من يعرف مكان الأريكة غيره، وأمر بردم المكان كله دون أن يضع فيه ما يشير إلى مكان الأريكة النفيسة المدفونة. ولم يعد الإسكندر الأكبر إلى الإسكندرية. مات فى تلك الغزوة التى كانت آخر غزواته، وظل مكان الأريكة مجهولاً، لكنه اشتهر باسم كوم الدكة

 

كان حى كوم الدكة يسكنه في النصف الأول من القرن العشرين القادمون من الريف بحثاً عن عمل في تلك المدينة المزدهرة، والنوبيون الذين هجّروا من قراهم على النيل بسبب التعلية الأولى والثانية لخزان اسوان لتقليل آثار فيضان النهر. وكذلك الطبقات البسيطة من اليونانيين الذين استوطنوا الاسكندرية بالاضافة الى أهالي الاسكندرية الذين وجدوا في الحي مكاناً مهماً في قلب المدينة وبأسعار زهيدة. قرب الحي من الأحياء الغنية حيث القصور وبيوت الباشوات، وحيث تدار رؤوس الأموال المصرية والأجنبية، جعله حياً خدماتياً، أغلب من فيه يعمل داخل أحد البيوت الثرية أو القصور والفيلات أو البنوك المجاورة.. الخ. كذلك يتسم الحي بكثرة ورش النجارة والسمكرة وميكانيك السيارات. وكان للورش ان اعطت الحي حياة خاصة بالليل والنهار، درجة من الضوضاء للآلات ومناشير الخشب تجعل له إيقاعاً يتردد في فضائه. إيقاع يؤكد التجانس بين الطبقات والأصول التي تسكن فيه وأنواع الاعمال التي يمتهنونها.. ومن هنا تكونت الاخلاق الشعبية للذين يعيشون فيه، مصريين وأجانب. ووسط هذا الرصيد الروحي عاش سيد درويش وتشبع بهذه الروح الشعبية، المتمردة ايضاً. وكوم الدكة جعلت هذا الموسيقي والمغني اسطورتها الحية، فصوره معلقة حتى الآن في واجهات الورش والمحلات والمقاهي وصالونات الحلاقة.
كوم الدكة لا يزال محتفظاً بهيئته وملامحه، لكنه الآن منكسر، يبدو نائياً عن المدينة، وفقيراً ببطالته المقنّعة

 

عامود السوارى

يقع بحي كرموز وهو من أشهر المعابد البطلمية التى خصصت لعبادة الثلوث المقدس الآلهة سيرابيس وزوجته ايزيس ولبنهما هربوقراط ويوجد بالمنطقة أيضا عامود ضخم من الجرانيت يبلغ ارتفاعه 26.85 مترا، ويرجع تاريخه للقرن الثالث الميلادى

 

 

 

 

 
 
الصفحة الرئيسية
أتصل بنا
القاهرة
معبد فيلة
معبد الكرنك معبد ابو سمبل
معالم الأسكندرية
مسلة كليوباترا
هليوبوليس البارون امبان قصر البارون امبان قصر النيل قصر عابدين قلعة صلاح الدين الأيوبى